قصة نجاح رجل أعمال فى عالم الجمال

إذا كنت تتخيل ان عالم الجمال هو حكر على المرأة فقط، فأنت مخطئ في ظنك هذا و الدليل هي قصة السيد سايمون سايدى. فأثناء مزاولته لعمله و سعيه لتطوير الاخرين اثبت سايمون ان بالعمل الشاق و الحماس يمكن لأي إنسان تحقيق أحلامه.

أنت في الأصل مهندس ميكانيكي، فمن أين أتتك الرغبة في نقل عملك إلى أوريفلام ؟

فى نيجيريا، عملية اختيار المشوار الدراسي للإبن تنساق وراء أهواء و رغبات العائلة، يمكن أن يكون حلمهم أن يروك مثلا طبيبا، مهندسا أو محاميا. و هكذا فقد درست الهندسة على الرغم انها لم تكن حلمي، فأنا شخص يحب الخروج، و مخالطة الناس. لهذا فقد أشعرني عملى مع أوريفلام  و كأنني سمكة عادة للبحر

كيف تعرفت على اوريفلام؟

انها لقصة رائعة، قام صديق لي بدعوتي إلى مكتبه و أطلعني على كاطالوج لأوريفلام لقد أبهرني الغلاف أعجبتني المنتجات للغاية  ثم قام بتقديمي للمدير العام لأوريفلام نيجيريا هذا الأخير سألني سؤالا بسيطا: "ما هو الراتب الذي تحلم به و ما هو سقف طموحاتك" صدقوني من اليوم الأول كان حلمي بلوغ أعلى الدرجات.  

 

 

"مع أوريفلام "أشعر و كأنني سمكة في الماء" انه أمر غريزي كما أن الأمور تسير بشكل طبيعي بالنسبة لي ..." 

 

كرجل، ما هي التحديات التي واجهتك أثناء بيع منتجات التجميل؟ 

شخصياً، عندما تكون ملما بطبيعة العمل ستفهم بأنه أكبر من مجرد بيع منتجات التجميل إنه نمط حياة. الأقتصاد النيجيرى ليس في أفضل حالته بالنظر إلى أسعار البترول التي تعرف تدهورا مهولا و كذلك بالنظر فرق صرف الدولار؛ و من هنا اكتشفت ان هذا النوع من الاعمال هو المستقبل.

 

ما هي الكيفية التي تستقطب بها الناس؟

خلال السنة الأولى من العمل مع اوريفلام،  اعتمدت على مقابلة الأشخاص وجه لوجه اكثر من الإعتماد فقط على وسائل التواصل الأجتماعى – فأنا أتوفر على حساب على الفيسبوك و لكنني قلما استخدمه. اليوم أنا أعمل و اتواصل عبر الأنترنت اكثر من ذي قبل. فأنا استخدم جوجل و فيسبوك للأعلانات قصد جذب أكبر عدد من الناس، و مع هذا ما زلت أقوم بدعوة الناس للمكتب لإكتشاف أحدث المنتجات و معرفة حيثيات العمل – مما  يزيد من تحمس الناس

ما هى افضل نصيحة لديك فى العمل؟ 

الرفض سيواجهك دائماً خلال العمل و بنسبة كبيرة، فأنا دائماً أصر على الناس أهمية إستقطاب عدد مهم الأعضاء الجدد. قد تتعرض للكثير من الرفض في بداية الأمر و لكن مثل هذه المواقف هي التي ستجعلك أقوى بكثير. الأمر المهم هو بناء فريق قوي و مساعدة الآخرين، لذلك فنصيحتي دائما هي القدرة على مشاهدة الصورة من زاوية اكبر. لا تفكروا في الربح السريع و الفوري بقدر ما فكروا فى بناء فرص عمل من إستقطاب أعضاء جدد.

في غضون أكثر من عام بقليل تحصلت على لقب دايموند دايركتور ـ على أي شيء سلطت تركيزك؟ ما أكثر  شيء تفتخر به ؟

دون أدنى شك، مؤتمر الجولد في فالنسيا بإسبانيا ء لم يسبق لي ان شهدت شيئا مثل هذا في حياتي. كان حفل التتويج هو الجزء الاهم، عندما دعوت لتلقي الجائزة الماسية. كانت هناك حتى الألعاب النارية !  بصراحة شيء يسلب العقل. أود أن أعيش مثل تلك التجربة مرارا وتكرارا.

كيف يمكنك أن تصف مؤتمرات أوريفلام لشخص ما؟

أقول لهم أنها معاملة من فئة خمس نجوم و على جميع الأصعدة. فهم يعاملونك معاملة الملوك، من البداية إلى النهاية. عندما سمع الناس أنني أصبحت دايموند دايركتور أرادوا التقاط صور لي و الحصول على توقيعي. شعرت وكأنني نجم! ثقوا بي، ما إن تحضروا مؤتمركم الأول إلا و سترغبون في حضور  المؤتمر القادم و المؤتمر الذي يليه!

هل أصطحبت معك شخصا اخترته من داخل فريقك لحضور مؤتمر الدايموند ـ كيف كان شعوره بعد أن منحته هذه الفرصة؟

في اللحظة التي علمت فيها أنه لدي تذكرة اضافية حضور مؤتمر الدايموند، أجريت مسابقة داخل فريقي. و قد تأهل شاب  كان قد عمل بجد و حقق نجاحا باهرا، و حضوره لهذا المؤتمر فقد مصدر إلهام و تشجيع لكثير من الناس في الوطن! 

خلال 5 سنوات القادمة، أين ترى نفسك مع أوريفلام؟ 

رقم واحد في العالم ـ بريزيدينت دايموند دايركتور!

 


Paroles de : Photographie de : Yomi Dawodu